|
الكتاب المقدس "الكتاب المقدس The Bible" هو كتاب المسيحيين المقدس. المصطلح "Bible" مأخوذ عن الكلمة اليونانية "biblia"، والتي تعني "كتب". والكتاب المقدس هو مجموعة من الكتب والكتابات المنفصلة عن بعضها البعض، ومختلفة الطول والأسلوب، مسرودة بطريقة نثرية أو شعرية، كتبها أربعون شخصاً على مدى أكثر من ألف عام. تنقسم أسفار الكتاب المقدس إلى قسمين: · العهد القديم، والمسمّى أيضاً "الكتاب المقدس العبري" أو "التناخا". القسم الأكبر منه كُتب باللغة العبرية، مع بعض المقاطع باللغة الآرامية. وهو أيضاً كتاب اليهود المقدس. · العهد الجديد، والذي كُتب باللغة اليونانية المحكية بيد المسيحيين الأوائل. أسفار العهد القديم موجودة منذ عصور ما قبل بدء التاريخ البشري. وأما كتب العهد الجديد كُتبت في الفترة ما بين سنة 50 و150 بعد الميلاد. يبلغ مجموع أسفار الكتاب المقدس حسب التقليد البروتستانتي 66 سفراً، وحسب التقليد الكاثوليكي 73 سفراً. يعتبر الكثير من المسيحيين الكتاب المقدس كلمة الله. ولا يعني هذا أن الله نفسه قام بكتابته أو بتلقينه حرفياً. فالمقصود بهذا القول أن الله نفسه هو المتكلم من خلال كتابات الذين قاموا بتدوين أسفار الكتاب المقدس. وما كتبوه هو ما يريد الله إبلاغه للبشر. وفي هذا السياق يكون الكتاب المقدس هو إعلان الله للبشر. القرآن الكريم القرآن هو كتاب المسلمين المقدس. تعني الكلمة العربية "قرآن" تلاوة أو قراءة. تحتل تلاوة القرآن الكريم جانباً هاماً في حياة المسلمين، إذ أن في ترديد كلمات القرآن الكريم الشفاء والوقاية. نزل القرآن الكريم على النبي محمد عن طريق الملاك جبريل (جبرائيل)، وذلك على فترات، ما بين عامي 610 و 632. وقد حفظ أتباع النبي القرآن عن ظهر قلب، وقاموا بكتابته على شكل مقتطفات على ألواح من ورق البردى والخشب والعظم. ويقال بأن محمداً نفسه كان أُميّاً لا يعرف الكتابة ولا القراءة. عندما قام الخليفة عثمان بن عفّان حوالي عام 650 بجمع نصوص القرآن الكريم، تم تصنيف السور حسب طولها. فالقرآن إذن ليس مرتّباً حسب التسلسل الزمني للسور. تتألف أقصر سورة من ثلاث آيات، وأطولها 286 آية. يبلغ مجموع سور القرآن الكريم 114 سورة فيها 6226 آية. للقرآن الكريم منزلة سامية في العالم الإسلامي. فهو كلمة الله المعصومة من الخطأ. ولا يعتبر المسلمون ترجمات القرآن الكريم عن اللغة العربية أصيلة، إذ أن الترجمة بالنسبة لهم تعني التفسير. الكتاب المقدس والقرآن الكريم جاء القرآن الكريم والإسلام بعد الكتاب المقدس والمسيحية. ولهذا فمن البديهي أن لا يشير الكتاب المقدس إلى القرآن الكريم أو الإسلام. تُحضر نصوص القرآن إلى الذهن أحياناً قصصاً موجودة في الكتاب المقدس، مثل سورة يوسف التي تورد جانباً من قصص سفر التكوين في الكتاب المقدس. ويكرم القرآن الكريم أيضاً الكتب الخمسة الأولى من "التناخا" أو "التوراة"، والزبور (المزامير) والإنجيل (الأناجيل الأربعة). |