nederlands
English



وَحَدَثَتْ حَرْبٌ فِي السَّمَاءِ: مِيخَائِيلُ وَمَلاَئِكَتُهُ حَارَبُوا التِّنِّينَ... (رؤيا يوحنا 7:12)

تمهيد
كلما تعمّقنا أكثر في هذين الموضوعين يتّضح لنا صعوبة مقارنة الأحكام الموجودة في كتب تاريخ تطورها مختلف للغاية. فنصوص العهد القديم كُتبت قبل القرآن بمئات السنين وضمن فترة زمنية أقل من ألف سنة، بين 1000 و 100 قبل الميلاد. وخلال تلك الفترة يمكن إدراك التطور الحاصل من الوحشية باتجاه اعتدال الفكر.

يتألف العهد الجديد من نصوص مختلفة كُتبت ضمن فترة مئة سنة من الزمن، وقبل القرآن الكريم بحوالي خمسمئة سنة. وحسب التقليد الإسلامي تمت كتابة القرآن الكريم خلال فترة 22 سنة. الكتب الثلاثة نُسجت عبر الزمن وحسب الظروف التي مرّت بها. فالأحكام التي صدرت حينها تتطلب أحياناً فرقاً دقيقاً وتفسيراً حتى تناسب القرن الحادي والعشرين.

المفاهيم التي تطورت في المجتمعات اليهودية والمسيحية بعد اكتمال الكتاب المقدس وجدت طريقها في بعض الأحيان إلى القرآن الكريم، حيث تم تطريزها بشكل واضح جداً على التوراة والإنجيل. وحول الكتب المقدسة، بعد اكتمالها، تطور الفكر والتقليد دون تقدير حقيقي للسياق الذي أتت فيه الأحكام التي هي موضوع حديثنا.

ومع هذا فقد قمنا بوضع أحكام من الكتب المقدسة اليهودية والمسيحية والإسلامية جنباً إلى جنب، ومن دون شروحات. حيث ندع ذلك مرة ثانية للقارئ الكريم. والغرض من وراء ذلك في النهاية إبراز نقاط التحامل بين الفرقاء والتشجيع على الحوار. وفي ذلك نكون ساهمنا في إيجاد طريق مشترك نسلكه، والذي لا ينتهي بنا إلى قتال أو محنة لا يمكن احتمالها.

الله يمتحن (الفتنة) ويغفر
هذه الرواية تُظهر وجهي الله. فهو الذي يُضحك ويُبكي، يُحيي ويُميت. وهو يعاقب الذين يحيون حياة الظلم، هنا على الأرض وفي السماء. وهو يمتحن البشر.

القرآن الكريم يورد كلمات مشتقة من الكلمة "فتنة"، والتي تعني حرفياً ‘امتحان’ أو ‘اختبار’ لنوعية البشر. وتُستخدم للتعبير عن أنواع الآلام التي يُمتحن بها البشر. فجذر كلمة "فتنة" مأخوذ من القول "فتنة الفضة والذهب" وذلك عن طريق تعريضها لنار قوية حتى يتم عزل الشوائب عنها. نفس الصورة نراها في الكتاب المقدس، حيث يشبّه البشر بالمعادن الثمينة التي تتطهّر في بوتقة الحياة. فالامتحان الذي سببه غضب الله قد يكون له جانب إيجابي. فقد تعرّفنا في قصص أخرى، مثل نوح ولوط وموسى وجهنم النار، إلى الله المنتقم. ولكن من ناحية أخرى، نرى هذا الإله القوي والقاسي أحياناً والعادل هو إله محبة أيضاً في العهدين القديم والجديد من الكتاب المقدس. والقرآن يُخبر أيضاً عن الله الرحمن الرحيم. ونرى الندامة والمغفرة تقدمان من جديد مخرجاً للإنسان.

الإثــم والعقــاب
يعالج هذا الفصل الآثام التي يقترفها البشر وعقوباتها. يشير القرآن الكريم إلى مبدأ عقوبات محددة ومتوازنة: العين بالعين والسن بالسن؛ وهذا المبدأ يرد أيضاً في كتب الشريعة اليهودية، التوراة. يتم تجنّب العقوبات المفرطة لأنها تؤدي إلى دوامة من العنف والانتقام.

في مسألة تحريم القتل يشير القرآن الكريم إلى التوراة أيضاً. فكلا الكتابين يعتبران القتل جريمة خطيرة، وعقوبتها القتل حسب المبدأ. تخبرنا رواية قايين وهابيل في الكتاب المقدس أن المجرم الأول على الأرض، قايين، ينال الحماية من طالبي الثأر. وقد قام الإسرائيليون بتخصيص "مدن ملجأ" في أرض الميعاد يلجأ إليها كل من قتل نفساً عن طريق الخطأ. وفي القرآن الكريم نجد أن القتل، أو فعل ما يقابله من دمار، هو الأساس القانوني لعقوبة الإعدام. وفي حالات القتل غير المتعمد لأحد المؤمنين تُخفّف العقوبة. لا يقر الكتاب المقدس عقوبة جسدية لجرائم السرقة، وإنما يقوم السارق بإيفاء غرامات مادية. وفي بعض الحالات لا يؤخذ بمبدأ العين بالعين، فتكون الغرامة أكبر بكثير من المادة المسروقة. أما القرآن الكريم فيحكم بقطع يد السارق، إلا إذا أظهر ندامة على فعلته.

وأفعال الزنى لها أيضاً مكان في كلا الكتابين. فيعاقب العهد القديم على الشذوذ الجنسي بالقتل رجماً، مثله مثل الزنى. أما يسوع انتقد بشدة رجم المرأة الزانية. لا يذكر القرآن الكريم بوضوح حكم الله على الشذوذ الجنسي (انظر الفصل الثامن). أما فعل الزنى فيعاقَب عليه بشكل واضح، وإنما بجلد الزناة، ولا يعقبه عقوبة القتل. ومن يتّهم أحداً بالزنى ظلماً يُحكم عليه بالجلد.

إن مسألة وجود حق فعلي للرجل أن يضرب زوجته تتعلق بتفسير الفعل "ضَرَبَ" الذي يعني، إلى جانب الضرب، الهجر. وعلى كل الأحوال يُفهم من سياق الحديث أنه عن طريق إجراءات تهدئة النفوس يمكن تجنّب تعدّي الرجل بالضرب المفرط لزوجته.

وانطلاقاً من مبدأ العين بالعين، والذي قد يؤدي إلى كبح دوامات من العنف والثأر، نرى الفكر اليهودي اللاحق والعهد الجديد والقرآن الكريم يدعو إلى الاعتدال والميل إلى الصفح. فيسوع ينصح بإدارة الخد الآخر، والقرآن يُعلي من شأن الصفح عن الإساءة.

حرب، أم قتال، أم جهاد
هل تنطبق مبادئ عقاب الأفراد هذه على العنف الجماعي أيضاً؟ أم أن للقتال المسلح أحكام أخرى خاصة به؟ لا ينبغي الخلط بين مصطلح "الحرب" وبين "القتال" أو "الجهاد". فالأخير مركّب من الجذر (ج هـ د)، والذي يعني (التعب الشديد – السعي – الكفاح) من أجل الوصول إلى المراد. فحسب التقليد الإسلامي يكون ما قصده محمد من كلامه أن الجهاد السلمي من أجل الخير، الجهاد الأكبر، هو فريضة على كل مسلم. فالقول المعروف "الجهاد في سبيل الله" لا يعني والحالة هذه الدعوة إلى العنف، وإنما إلى السعي الحثيث كسبيل لله.

"
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ – اسعوا لله" (الحج: 78)
والكتاب المقدس أيضاً يشجع المؤمن على الجهاد الحسن والسلمي:
...
اتْبَعِ الْبِرَّ وَالتَّقْوَى... جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ... (1تيموثاوس 11:6-12)

الحروب التاريخيــة
تأتي أخبار الحروب في المقام الأول في السياق التاريخي لكلا الكتابين. يروي العهد القديم أخبار الحروب التي خاض غمارها الشعب اليهودي. فأخبار بطولات موسى وخلَفه يشوع بن نون، والتي يأتي عليها القرآن الكريم باختصار شديد (سورة يونس)، يحيكها العهد القديم بتفاصيل دموية أو حتى إبادة جماعية. فالقول اللاتيني "لا حقوق في الحرب" نراه متجسداً في هذه الأخبار.

إن أغلب اليهود والمسيحيين في يومنا هذا لا يستطيعون ربط مثل هذا العنف غير المحدود، وحتى ضد المستضعفين من النساء والأطفال والحيوانات، بالصورة التي لديهم عن الله الآب، الله الخالق، إله المحبة والعدالة. فصورة الله كمجرم حرب يعتبرها اليوم كل المسيحيين واليهود تقريباً مضى عليها الزمان.

يتنبأ العهد القديم أيضاً عن حروب مستقبلية (أو جرت في الماضي)، تنذر بسقوط "صهيون اليهودية"، ثم يعود ليتغنى بخراب مضطهدتهم (بابل) من جديد. وفي ذلك يكون التركيز على إبراز المتناقضات، الفكر المعادي، المنظور "نحن و هم".

وخلال العهد القديم تتطور صورة الله لتصبح معتدلة، متخذة موقفاً دفاعياً. فنرى الله يحمي الفتى داود من تفوّق جليات الجبار (انظر الفصل الحادي عشر). ولأنه فيما بعد، كملك ممسوح، خاض وبكل سرور حروباً قاسية، كان عليه أن يترك بناء هيكل لله لابنه سليمان.

عند النصر لم يكن الشعب الخاسر يُباد، وإنما كان يُنفى من دياره. وحتى الإسرائيليون تعرضوا لمحنة كهذه. وأثناء السبي إلى بابل تمت كتابة العديد من قصص العهد القديم.

المسيـح المسالـــم
هذا الخط يتواصل في الأناجيل الأربعة، وإنما مع قفزة نوعية في نفس الوقت. فيسوع يكسر الفكر العدائي عن طريق تحويل الخد الآخر، بل حتى بمحبة الأعداء.

في السفر الأخير من الكتاب المقدس، سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي يعود هذا الفكر العدائي للظهور. فنقرأ عن نبوءة محاربة القوات السماوية ضد "الوحش والنبي الكذاب وبابل العظيمة أم الزواني"، وكيف أن أعداء يسوع يدفعون الثمن.

محمد ومحاربة المشركين في مكة
القرآن أيضاً يتضمن آيات تحكي عن الحروب التاريخية التي خاضها محمد ضد قريش وحليفتها بكر، أنصار الشرك. وقد كانت قريش أكبر قبيلة في مكة مسقط رأسه، وكانت تعرقل على النبي الشاب نشر دين التوحيد. وفي النهاية يهاجر مع أتباعه إلى المدينة حيث يثبّت الدين الإسلامي. من هناك يبدأ بمحاربة المشركين في مكة. الصدامات العنيفة أحياناً بين محمد وأهل مدينته سابقاً تأخذ جانباً هاماً من القرآن الكريم، وتصيغ إعلاناً تاريخياً لمصطلح "كفّار". في القرآن الكريم يحذَّر محمد بأخذ الحيطة من خداع أهل مكة، حتى أثناء إقامته للصلاة.

ومع ذلك يتخلل القتال بين محمد وأهل مكة استراتيجيات سلمية. فنراه في البداية يحج وجمع كبير من أتباعه مرتين إلى مكة بسلاح خفيف. وهناك يعقد معاهدات سلام مع أهلها، ولكن بعدما ينتهك أهل مكة تلك المعاهدات يندلع القتال مجدداً. في سورة التوبة يؤمر محمد رسمياً بإلغاء المعاهدة بعد أن انتُهكت، ويمنح أعداءه مهلة أربعة أشهر، ومن طرف واحد، فرصةً لهم حتى يتوبوا. وفي هذا الأمر يتكل على الله صابراً. ونراه أولاً يحاول إقناع العدو، مشيراً إلى العذاب الأليم الذي سيلاقونه بعد الموت. ومباشرة بعد الأشهر الحرام يُسمح لمحمد بالانتقال إلى العنف المضاد، والذي كان عليه القيام به بكل قوة. ولكن في نفس الوقت كان يفسح المجال لمقاوميه للتوبة.

وفي النهاية تؤخذ مكة بأقل ما يمكن من سفك الدماء. ومن لم يقاوم بقي حياً. الارتداد إلى الإسلام لم يكن بالإكراه، وغالباً ما كان يكفي اليهود والمسيحيين فيما بعد أن يدفعوا الجزية.

يُظهر القرآن الكريم، عند الحديث عن الحرب، صورة ائتلافية تقع بين المقاربة القاسية للعهد القديم وسفر رويا يوحنا من جهة وأقوال يسوع السلمية من جهة أخرى. إذن فالمسألة ليست مجرد حرب مسموح بشنها ضد "الكفّار"، وإنما فقط عندما يقومون بمطاردة الناس أو تهديد أمنهم أو مهاجمتهم. وأما قتل الكفار خارج ميدان المعارك فيعتبر جريمة قتل.

من هـم الكفــّــار؟
من المفيد أن نتعمق هنا في هذا المصطلح. من الواضح أن كل من هو غير مسلم ينضوي تحت كلمة "كفار"، كل من لا يؤمن "بالله الواحد الأحد وبمحمد رسوله". وهذا المفهوم لا يرد بالمعنى الحرفي في القرآن الكريم. ويبدو حسب التفسير الديني المراد به من الكلمة "كفار" أن المعنيين بالشرك من أهل مكة ليس اليهود أو النصارى الذين يدعوهم بـ"أهل الكتاب" والذين استلموا الرسالة من الله الواحد الأحد من قبل. إنهم في الواقع شعوب موحّدة بالله مثل محمد وأتباعه. وحتى أن الإسرائيليين كانوا شعب الله المختار:

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (البقرة: 47)

ومع هذا من الممكن أن يزيغوا عن عبادة الله الواحد ويتحوّلوا إلى الكفر. وعندها نرى القرآن الكريم ينضم إلى أنبياء اليهود العظام في توبيخ الشعب اليهودي:

لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (المائدة: 78)

المسيحيون هم الأقرب إلى محمد وأتباعه. ولكن من الممكن أن ينحرفوا إلى الشرك من جديد:

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (المائدة: 72)

أهل الكتــاب: اليهود والنصارى
في الواقع هناك صلة أساسية تجعل من المنطق للمسلمين أن لا يجادلوا النصارى واليهود:

وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (العنكبوت: 46)

يُسمح للمسلم التعاون مع النصارى واليهود، بل وحتى يُطلب منه مد يد العون لحماية المجامع اليهودية والكنائس.

ولكن إن قام المسيحيون واليهود لمقاتلة المسلمين، حتى وإن لم يكونوا من المشركين، عندها وجب على المسلمين مقاتلتهم ككفار.

وكما أشرنا في الفصل الثامن عشر، إلى جانب البعد الديني لمصطلح "كفار" في القرآن الكريم هناك بُعد إثني. فالكافر بشكل مبرّز هو الشيطان (انظر الفصل الثالث). فهو لا يكذّب وجود الله – إذ أنه يتحدث إليه حتى – وإنما هو لا يطيع الله؛ فهو يقاوم عدالة الله. ولذلك فالشيطان هو عدو البشر. فهو يغوي الناس، مسلمين وغير مسلمين، لسلوكٍ يعاقب عليه الله في النهاية. وجهنم النار هي التي تنتظرهم، حتى للمسلم الظالم.

قانـــون الحـــرب في القرآن الكريـــم
إن قانون الحرب، كما يحدده ميثاق هيئة الأمم المتحدة، غالباً ما يرتبط بمفكرين مسيحيين، مثل أغسطينوس وتوما الأكويني وهوجو الكبير. ومن هذا التقليد انبثقت مفاهيم، مثل "شرعية الحرب": الذي يبيّن الأسباب الشرعية لشن الحروب، مثل "الدفاع عن النفس"؛ و"قانون الصراع المسلح": والذي يحدد المحرمات أثناء الحروب، مثل قتل الأسرى. يتضمن القرآن الكريم أيضاً عدداً من التشريعات الأساسية التي تحدد الأسباب التي تسمح أو تمنع من الذهاب للحرب، وما هي الأمور المسموح فعلها أثناء الحرب. فالقول "لا حقوق في الحرب" يرفضه القرآن الكريم، كما الفلاسفة المسيحيون. وهكذا يُعتبر التقليدان بمثابة السلف لما تم تشريعه في معاهدة جنيف وميثاق هيئة الأمم المتحدة.

وطبعاً في الإسلام، تماما كما في الأمم ذات الخلفية المسيحية، غالباً ما تتناقض النظرية والواقع. فالحروب غير العادلة يمكن أن تحدث كمحنة مروعة. مثل هذه الفتن الرهيبة اختبرها التقليد الإسلامي، خاصة الحروب الأهلية، أي القتال المسلح بين المؤمنين.

وحتى ضد الكفار لا يحق للمسلم محاربتهم جزافاً، وإنما عليه أولاً أن يصبر على الإهانات، وفوق كل شيء الاتكال على الله القادر على معاقبة الكافر في هذه الحياة أو بعد الموت. يجب أن يكون هناك سبب قوي للبدء بالحرب (سبب شرعي). وحتى القتال المسلح ضد الكفار يُسمح به فقط في حال العدوانية، في حال كان الكفار هم من بدأ بأعمال العنف. ويُسمح أيضاً بالحرب لمساعدة المضطهَدين المطرودين من بيوتهم. وفي النهاية، يُسمح بالعنف الجماعي من أجل حماية المجامع اليهودية والكنائس والمساجد.

الجهاد الصغير، أو الجهاد بالسيف (الجهاد المسلح)، هو حرب دفاعية ليس الغرض منها نصراً كاملاً وغير مشروط. ففي حال استسلم العدو، لا يجوز قتله، وإنما أسره. وإن طلب العدو عقد معاهدة سلام، وجب السعي لذلك. فإن أبدى الكفار حينها استعداداً لدفع الجزية، يتم إبرام المعاهدة. وحسب التقليد الإسلامي لا يجوز إتلاف الأراضي والبيوت أو إشعال النار فيها. وبالإضافة إلى ذلك، من الجائز أن محمداً أصدر تشريعات أخرى من أجل حماية المواطنين أثناء الحروب:

يقول الإمام أبو داوود (202-275 هـ) في سننه: "لا تقتلوا الشيوخ والأطفال والنساء"

يُظهر القرآن الكريم اعتدالاً فيما يختص بأمر الحروب. فهو يأمر بالتالي: لا يجوز القتل والقتال إلاّ في حال كذا وكذا. ويجوز القتال في حال كذا وكذا.

تعطي النصوص القرآنية مقتطفات عملية لما يمكن اعتباره جهاداً مقدساً، الحرب التي يجيزها الله. فهذه الحرب هي الحل الأخير الذي يمكن اللجوء إليه. جرّب أولاً التفاوض الدبلوماسي. وإن انتهى الأمر بالقتال المسلح فعلاً، لا تقاتل أطول مما هو ضروري جداً، فقط إلى أن تنتهي الفتنة. وأثناء القتال افسح دائماً مجالاً للحلول السلمية.

المسيحية والإسلام – فجوة دون إمكانية مدّ جسور؟
هذا الفصل هو واحد من المتناقضات الحادة، كالتي تحتويها الكتب المقدسة لكلا الفريقين. يمكن للمرء أن يستنتج من بعض الجمل عدم إمكانية مد جسور فوق الفجوة الفاصلة بين المسيحيين والمسلمين. وأما هذه الجسور فتدور حول شخص يسوع المسيح المبجّل في كلا الكتابين لفكره المسالم. يعتبر القرآن الكريم يسوع هو المسيّا، المسيح، وإنما ليس ابن الله. ومن يؤمن بذلك، مخالفاً عقيدة التوحيد، يعتبر "كافراً". وأما يوحنا فيقول في رسالته الأولى، الإصحاح الثاني: "مَنْ هُوَ الْكَذَّابُ، إِلاَّ الَّذِي يُنْكِرُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ؟ هذَا هُوَ ضِدُّ الْمَسِيحِ..." (1 يوحنا 22:2).

قد تتسبب هذه النقطة بنشوء معضلة، والتي نقدر أن نجد لها مخرجاً في نصوص من العهد القديم. وهذه النصوص، كما هي الحال في الأسفار القانونية الثانية، تعطي معنى أوسع ومجازياً لمصطلح "ابن الله" الذي يلعب دوراً استرضائياً:

أَنْتُمْ أَوْلاَدٌ لِلرَّبِّ إِلهِكُمْ... (تثنية الاشتراع 1:14)

...
اعْتَرَفُوا عِندَ هَلاكِ الأَبْكارِ بِأَنَّ الشَّعْبَ هُوَ ابْنٌ للهِ (سفر الحكمة 13:18)

وعــد الســلام
تنتاب الإنسان الهواجس لمثل هذه المتناقضات والنصوص الحربية التي يصادفها في كلا الكتابين. وباستمرار يطفو بين السطور وعد بالسلام. ينتهي هذا الفصل بنصوص محببة ومعروفة حول ما تتغنى به اللغات الثلاثة للكتب المقدسة الثلاث، العربية واليونانية والعبرية: السلام – إيريني – شالوم.

   
20
القتال / الجهاد و المحنة / الفتنة



   


وجهـــــــــــــــــــا الله:
الله خالــق الشر والسلام

أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. مُصَوِّرُ النُّورِ وَخَالِقُ الظُّلْمَةِ، صَانِعُ السَّلاَمِ وَخَالِقُ الشَّرِّ (إشعياء 6:45-7)

لِلْبُكَاءِ وَقْتٌ وَلِلضَّحْكِ وَقْتٌ. لِلْحُبِّ وَقْتٌ وَلِلْبُغْضَةِ وَقْتٌ. لِلْحَرْبِ وَقْتٌ وَلِلصُّلْحِ وَقْتٌ (الجامعة 4:3، 8)


تمحيص الفضــة

لأَنَّهُ مِثْلُ نَارِ الْمُمَحِّصِ... فَيَجْلِسُ مُمَحِّصًا وَمُنَقِّيًا لِلْفِضَّةِ (ملاخي 2:3-3)

الله المنتقــم

فَإِنَّهُ إِنْ كُنْتَ تَأْبَى ... هَا أَنَا أَجِيءُ غَدًا بِجَرَادٍ عَلَى تُخُومِكَ (خروج 4:10)

فَهَا أَنَا أَضْرِبُ جَمِيعَ تُخُومِكَ بِالضَّفَادِعِ. فَيَفِيضُ النَّهْرُ ضَفَادِعَ (خروج 2:8)

فَتَحَوَّلَ كُلُّ الْمَاءِ الَّذِي فِي النَّهْرِ دَمًا (خروج 20:7)

«لكِنْ إِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي ... أُسَلِّطُ عَلَيْكُمْ رُعْبًا... وَأُصَيِّرُ مُدُنَكُمْ خَرِبَةً... وَالْبَاقُونَ مِنْكُمْ أُلْقِي الْجَبَانَةَ فِي قُلُوبِهِمْ فِي أَرَاضِي أَعْدَائِهِمْ... (لاويين 14:26-36)

مَا بَالُ لِبَاسِكَ مُحَمَّرٌ، وَثِيَابُكَ كَدَائِسِ الْمِعْصَرَةِ؟ «قَدْ دُسْتُ الْمِعْصَرَةَ وَحْدِي، وَمِنَ الشُّعُوبِ لَمْ يَكُنْ مَعِي أَحَدٌ. فَدُسْتُهُمْ بِغَضَبِي، وَوَطِئْتُهُمْ بِغَيْظِي. فَرُشَّ عَصِيرُهُمْ عَلَى ثِيَابِي، فَلَطَخْتُ كُلَّ مَلاَبِسِي. لأَنَّ يَوْمَ النَّقْمَةِ فِي قَلْبِي، وَسَنَةَ مَفْدِيِّيَّ قَدْ أَتَتْ. فَنَظَرْتُ وَلَمْ يَكُنْ مُعِينٌ، وَتَحَيَّرْتُ إِذْ لَمْ يَكُنْ عَاضِدٌ، فَخَلَّصَتْ لِي ذِرَاعِي، وَغَيْظِي عَضَدَنِي. فَدُسْتُ شُعُوبًا بِغَضَبِي وَأَسْكَرْتُهُمْ بِغَيْظِي، وَأَجْرَيْتُ عَلَى الأَرْضِ عَصِيرَهُمْ (إشعياء 1:63-6)

ثُمَّ رَأَيْتُ ... وَإِذَا فَرَسٌ أَبْيَضُ وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ يُدْعَى أَمِينًا وَصَادِقًا، وَبِالْعَدْلِ يَحْكُمُ وَيُحَارِبُ... وَهُوَ مُتَسَرْبِلٌ بِثَوْبٍ مَغْمُوسٍ بِدَمٍ...وَالأَجْنَادُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ كَانُوا يَتْبَعُونَهُ عَلَى خَيْل بِيضٍ، لاَبِسِينَ بَزًّا أَبْيَضَ وَنَقِيًّا. وَمِنْ فَمِهِ يَخْرُجُ سَيْفٌ مَاضٍ لِكَيْ يَضْرِبَ بِهِ الأُمَمَ. وَهُوَ سَيَرْعَاهُمْ بِعَصًا مِنْ حَدِيدٍ، وَهُوَ يَدُوسُ مَعْصَرَةَ خَمْرِ سَخَطِ وَغَضَبِ اللهِ الْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ (الرؤيا 11:19-15)

وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ (الرؤيا 15:20)

الله محبـــّــة

لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ رَحِيمٌ، لاَ يَتْرُكُكَ وَلاَ يُهْلِكُكَ (تثنية الاشتراع 31:4)

الرَّبُّ إِلهٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ (خروج 6:34)

لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ صَالِحٌ وَغَفُورٌ، وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ لِكُلِّ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ (مزمور 5:86)

...لأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ... لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ (1 يوحنا 7:4، 8)

قانـــون العقوبـــات

الجريمــة والعقـــاب

وَإِذَا أَحْدَثَ إِنْسَانٌ فِي قَرِيبِهِ عَيْبًا، فَكَمَا فَعَلَ كَذلِكَ يُفْعَلُ بِهِ. كَسْرٌ بِكَسْرٍ، وَعَيْنٌ بِعَيْنٍ، وَسِنٌّ بِسِنٍّ. كَمَا أَحْدَثَ عَيْبًا فِي الإِنْسَانِ كَذلِكَ يُحْدَثُ فِيهِ (لاويين 19:24-20)



القتـــل وعقوبـــة الإعـــدام

لاَ تَقْتُلْ (خروج 13:20)

وَإِذَا أَمَاتَ أَحَدٌ إِنْسَانًا فَإِنَّهُ يُقْتَلُ (لاويين 17:24)

فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «لِذلِكَ كُلُّ مَنْ قَتَلَ قَايِينَ فَسَبْعَةَ أَضْعَافٍ يُنْتَقَمُ مِنْهُ». وَجَعَلَ الرَّبُّ لِقَايِينَ عَلاَمَةً لِكَيْ لاَ يَقْتُلَهُ كُلُّ مَنْ وَجَدَهُ (تكوين 15:4)

تَفْرِزُ لِنَفْسِكَ ثَلاَثَ مُدُنٍ فِي وَسَطِ أَرْضِكَ... فَتَكُونُ لِكَيْ يَهْرُبَ إِلَيْهَا كُلُّ قَاتِل. وَهذَا هُوَ حُكْمُ الْقَاتِلِ الَّذِي يَهْرُبُ إِلَى هُنَاكَ فَيَحْيَا: مَنْ ضَرَبَ صَاحِبَهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَهُوَ غَيْرُ مُبْغِضٍ لَهُ مُنْذُ أَمْسِ وَمَا قَبْلَهُ (تثنية الاشتراع 2:4-4)

الســارق يعاقَـب سبـع مرات

إِذَا سَرَقَ إِنْسَانٌ ثَوْرًا أَوْ شَاةً فَذَبَحَهُ أَوْ بَاعَهُ، يُعَوِّضُ عَنِ الثَّوْرِ بِخَمْسَةِ ثِيرَانٍ، (خروج 1:28)

لاَ يَسْتَخِفُّونَ بِالسَّارِقِ وَلَوْ سَرِقَ لِيُشْبعَ نَفْسَهُ وَهُوَ جَوْعَانٌ. إِنْ وُجِدَ يَرُدُّ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ، وَيُعْطِي كُلَّ قِنْيَةِ بَيْتِهِ (أمثال 30:6-31)

عقوبة الموت للجرائم الجنسية

وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: ... وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ اضْطِجَاعَ امْرَأَةٍ، فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْسًا. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا (لاويين 1:20، 13)

وَإِذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ، فَإِذَا زَنَى مَعَ امْرَأَةِ قَرِيبِهِ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ (لاويين 10:20)

انْتَصَبَ (يسوع) وَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!» (يوحنا 3:8-11)

تحويل الخد الآخــر

«سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا (متى 38:5-39)

القتـــــــال

الجهــاد الحســن

أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ؟ كَّلاَّ، أَقُولُ لَكُمْ: بَلِ انْقِسَامًا (لوقا 51:12)

وَأَمَّا أَنْتَ يَا إِنْسَانَ اللهِ... وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالصَّبْرَ وَالْوَدَاعَةَ. جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ (1 تيموثاوس 11:6-12)

لأَنَّنَا وَإِنْ كنَّا نَسْلُكُ فِي الْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ الْجَسَدِ نُحَارِبُ. إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِاللهِ عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ (2 كورنثوس 3:10-4)

...
الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ. الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَتْعَبُ أَيْضًا مُجَاهِدًا، بِحَسَبِ عَمَلِهِ الَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ بِقُوَّةٍ (كولوسي 28:1-29)

فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَيُّ جِهَادٍ لِي لأَجْلِكُمْ، وَلأَجْلِ الَّذِينَ فِي لاَوُدِكِيَّةَ، وَجَمِيعِ الَّذِينَ لَمْ يَرَوْا وَجْهِي فِي الْجَسَدِ، لِكَيْ تَتَعَزَّى قُلُوبُهُمْ مُقْتَرِنَةً فِي الْمَحَبَّةِ لِكُلِّ غِنَى يَقِينِ الْفَهْمِ، لِمَعْرِفَةِ سِرِّ اللهِ الآبِ وَالْمَسِيحِ (كولوسي 1:2-2)


الحروب التاريخية: موسى ويشوع بن نون

فَتَجَنَّدُوا عَلَى مِدْيَانَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ وَقَتَلُوا كُلَّ ذَكَرٍ... فَسَخَطَ مُوسَى عَلَى وُكَلاَءِ الْجَيْشِ... وَقَالَ لَهُمْ: «هَلْ أَبْقَيْتُمْ كُلَّ أُنْثَى حَيَّةً؟... فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا. لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي لَمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لَكُمْ حَيَّاتٍ (العدد 7:31، 14-15، 17-18)

وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَحَدٌ يَخْرُجُ وَلاَ أَحَدٌ يَدْخُلُ. فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ أَرِيحَا وَمَلِكَهَا، جَبَابِرَةَ الْبَأْسِ. تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ، جَمِيعُ رِجَالِ الْحَرْبِ. حَوْلَ الْمَدِينَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً. هكَذَا تَفْعَلُونَ سِتَّةَ أَيَّامٍ... وَيَكُونُ عِنْدَ امْتِدَادِ صَوْتِ قَرْنِ الْهُتَافِ، عِنْدَ اسْتِمَاعِكُمْ صَوْتَ الْبُوقِ، أَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ يَهْتِفُ هُتَافًا عَظِيمًا، فَيَسْقُطُ سُورُ الْمَدِينَةِ فِي مَكَانِهِ، وَيَصْعَدُ الشَّعْبُ كُلُّ رَجُل مَعَ وَجْهِهِ... فَهَتَفَ الشَّعْبُ وَضَرَبُوا بِالأَبْوَاقِ. وَكَانَ حِينَ سَمِعَ الشَّعْبُ صَوْتَ الْبُوقِ أَنَّ الشَّعْبَ هَتَفَ هُتَافًا عَظِيمًا، فَسَقَطَ السُّورُ فِي مَكَانِهِ، وَصَعِدَ الشَّعْبُ إِلَى الْمَدِينَةِ كُلُّ رَجُل مَعَ وَجْهِهِ، وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُل وَامْرَأَةٍ، مِنْ طِفْل وَشَيْخٍ، حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ (يشوع 1:6-3، 5، 20-21)

فَجَمَعَ دَاوُدُ كُلَّ الشَّعْبِ وَذَهَبَ إِلَى رِبَّةَ وَحَارَبَهَا وَأَخَذَهَا... وَأَخْرَجَ غَنِيمَةَ الْمَدِينَةِ كَثِيرَةً جِدًّا. وَأَخْرَجَ الشَّعْبَ الَّذِي فِيهَا وَوَضَعَهُمْ تَحْتَ مَنَاشِيرَ وَنَوَارِجِ حَدِيدٍ وَفُؤُوسِ حَدِيدٍ وَأَمَرَّهُمْ فِي أَتُونِ الآجُرِّ (2 صموئيل 29:12، 31)



السبــــي

فِي ذلِكَ الزَّمَانِ صَعِدَ عَبِيدُ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ إِلَى أُورُشَلِيمَ فَدَخَلَتِ الْمَدِينَةُ تَحْتَ الْحِصَارِ... وَسَبَى كُلَّ أُورُشَلِيمَ وَكُلَّ الرُّؤَسَاءِ وَجَمِيعَ جَبَابِرَةِ الْبَأْسِ، عَشَرَةَ آلاَفِ مَسْبِيٍّ، وَجَمِيعَ الصُّنَّاعِ وَالأَقْيَانِ. لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلاَّ مَسَاكِينُ شَعْبِ الأَرْضِ. وَسَبَى يَهُويَاكِينَ إِلَى بَابِلَ. وَأُمَّ الْمَلِكِ وَنِسَاءَ الْمَلِكِ وَخِصْيَانَهُ وَأَقْوِيَاءَ الأَرْضِ، سَبَاهُمْ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى بَابِلَ. وَجَمِيعُ أَصْحَابِ الْبَأْسِ، سَبْعَةُ آلاَفٍ، وَالصُّنَّاعُ وَالأَقْيَانُ أَلْفٌ، وَجَمِيعُ الأَبْطَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ، سَبَاهُمْ مَلِكُ بَابِلَ إِلَى بَابِلَ (ملوك الثاني 10:24، 14-16)

عَلَى أَنْهَارِ بَابِلَ هُنَاكَ جَلَسْنَا، بَكَيْنَا أَيْضًا عِنْدَمَا تَذَكَّرْنَا صِهْيَوْنَ. عَلَى الصَّفْصَافِ فِي وَسَطِهَا عَلَّقْنَا أَعْوَادَنَا (مزمور 1:137-2)


الحروب التاريخية: داود

وَوَقَفَ دَاوُدُ الْمَلِكُ عَلَى رِجْلَيْهِ وَقَالَ: «اِسْمَعُونِي يَا إِخْوَتِي وَشَعْبِي. كَانَ فِي قَلْبِي أَنْ أَبْنِيَ بَيْتَ قَرَارٍ لِتَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ... اللهَ قَالَ لِي: لاَ تَبْنِي بَيْتًا لاسْمِي لأَنَّكَ أَنْتَ رَجُلُ حُرُوبٍ وَقَدْ سَفَكْتَ دَمًا... إِنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكَ هُوَ يَبْنِي بَيْتِي وَدِيَارِي (أخبار الأيام الأول 3:28، 6)

نبوءات الحرب حول بابل

هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هُوَذَا شَعْبٌ قَادِمٌ مِنْ أَرْضِ الشِّمَالِ، وَأُمَّةٌ عَظِيمَةٌ (من بابل). تُمْسِكُ الْقَوْسَ وَالرُّمْحَ. هِيَ قَاسِيَةٌ لاَ تَرْحَمُ. صَوْتُهَا كَالْبَحْرِ يَعِجُّ، وَعَلَى خَيْل تَرْكَبُ، مُصْطَفَّةً كَإِنْسَانٍ لِمُحَارَبَتِكِ يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ». سَمِعْنَا خَبَرَهَا. اِرْتَخَتْ أَيْدِينَا. أَمْسَكَنَا ضِيقٌ وَوَجَعٌ كَالْمَاخِضِ... لأَنَّ سَيْفَ الْعَدُوِّ خَوْفٌ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ. يَا ابْنَةَ شَعْبِي، تَنَطَّقِي بِمِسْحٍ وَتَمَرَّغِي فِي الرَّمَادِ. نَوْحَ وَحِيدٍ اصْنَعِي لِنَفْسِكِ مَنَاحَةً مُرَّةً، لأَنَّ الْمُخَرِّبَ يَأْتِي عَلَيْنَا بَغْتَةً (أرمياء 22:6-26)

«
فَأَقُومُ عَلَيْهِمْ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ. وَأَقْطَعُ مِنْ بَابِلَ اسْمًا وَبَقِيَّةً وَنَسْلاً وَذُرِّيَّةً، يَقُولُ الرَّبُّ. وَأَجْعَلُهَا مِيرَاثًا لِلْقُنْفُذِ، وَآجَامَ مِيَاهٍ، وَأُكَنِّسُهَا بِمِكْنَسَةِ الْهَلاَكِ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ» (أشعياء 22:14-23)

ثُمَّ جَاءَ وَاحِدٌ مِنَ السَّبْعَةِ الْمَلاَئِكَةِ الَّذِينَ مَعَهُمُ السَّبْعَةُ الْجَامَاتُ وَتَكَلَّمَ مَعِي قَائِلاً لِي:« هَلُمَّ فَأُرِيَكَ دَيْنُونَةَ الزَّانِيَةِ الْعَظِيمَةِ الْجَالِسَةِ عَلَى الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي زَنَى مَعَهَا مُلُوكُ الأَرْضِ، وَسَكِرَ سُكَّانُ الأَرْضِ مِنْ خَمْرِ زِنَاهَا». وَالْمَرْأَةُ كَانَتْ مُتَسَرْبِلَةً بِأُرْجُوانٍ وَقِرْمِزٍ، وَمُتَحَلِّيَةً بِذَهَبٍ وَحِجَارَةٍ كَرِيمَةٍ وَلُؤْلُؤٍ، وَمَعَهَا كَأْسٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِهَا مَمْلُوَّةٌ رَجَاسَاتٍ وَنَجَاسَاتِ زِنَاهَا، وَعَلَى جَبْهَتِهَا اسْمٌ مَكْتُوبٌ:«سِرٌّ. بَابِلُ الْعَظِيمَةُ أُمُّ الزَّوَانِي وَرَجَاسَاتِ الأَرْضِ». وَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ سَكْرَى مِنْ دَمِ الْقِدِّيسِينَ وَمِنْ دَمِ شُهَدَاءِ يَسُوعَ (رؤيا يوحنا 1:17-6)


استخدام العنف ضد الكفار

وَمَنْ جَدَّفَ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. يَرْجُمُهُ كُلُّ الْجَمَاعَةِ رَجْمًا. الْغَرِيبُ كَالْوَطَنِيِّ عِنْدَمَا يُجَدِّفُ عَلَى الاسْمِ يُقْتَلُ (لاويين 16:24)

هُمْ أَغَارُونِي بِمَا لَيْسَ إِلهًا، أَغَاظُونِي بِأَبَاطِيلِهِمْ. فَأَنَا أُغِيرُهُمْ بِمَا لَيْسَ شَعْبًا، بِأُمَّةٍ غَبِيَّةٍ أُغِيظُهُمْ. إِنَّهُ قَدِ اشْتَعَلَتْ نَارٌ بِغَضَبِي فَتَتَّقِدُ إِلَى الْهَاوِيَةِ السُّفْلَى، وَتَأْكُلُ الأَرْضَ وَغَلَّتَهَا، وَتُحْرِقُ أُسُسَ الْجِبَالِ. أَجْمَعُ عَلَيْهِمْ شُرُورًا، وَأُنْفِدُ سِهَامِي فِيهِمْ... مِنْ خَارِجٍ السَّيْفُ يُثْكِلُ، وَمِنْ دَاخِلِ الْخُدُورِ الرُّعْبَةُ. الْفَتَى مَعَ الْفَتَاةِ وَالرَّضِيعُ مَعَ الأَشْيَبِ. قُلْتُ: أُبَدِّدُهُمْ إِلَى الزَّوَايَا، وَأُبَطِّلُ مِنَ النَّاسِ ذِكْرَهُمْ (تثنية الاشتراع 21:32-23، 25-26)

«
مَتَى قَرَضَ الرَّبُّ إِلهُكَ الأُمَمَ الَّذِينَ الرَّبُّ إِلهُكَ يُعْطِيكَ أَرْضَهُمْ، وَوَرِثْتَهُمْ وَسَكَنْتَ مُدُنَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ (تثنية الاشتراع 1:19)

«
حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ، فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ. وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ، بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْبًا، فَحَاصِرْهَا. وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ، كُلُّ غَنِيمَتِهَا، فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ، وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ الَّتِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. هكَذَا تَفْعَلُ بِجَمِيعِ الْمُدُنِ الْبَعِيدَةِ مِنْكَ جِدًّا الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ هؤُلاَءِ الأُمَمِ هُنَا (تثنية الاشتراع 10:20-15)

وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا، بَلْ تُحَرِّمُهَا تَحْرِيمًا: الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، كَمَا أَمَرَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ لاَ يُعَلِّمُوكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا حَسَبَ جَمِيعِ أَرْجَاسِهِمِ الَّتِي عَمِلُوا لآلِهَتِهِمْ، فَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِكُمْ (تثنية الاشتراع 16:20-18)







النبـــي الكـــذاب، ضـــد المسيــح

أَيُّهَا الأَوْلاَدُ هِيَ السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ. وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّ ضِدَّ الْمَسِيحِ يَأْتِي... مَنْ هُوَ الْكَذَّابُ، إِلاَّ الَّذِي يُنْكِرُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ؟ هذَا هُوَ ضِدُّ الْمَسِيحِ، الَّذِي يُنْكِرُ الآبَ وَالابْنَ (1 يوحنا 18:2، 22)

اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ! (متى 15:7)

فَقُبِضَ عَلَى الْوَحْشِ وَالنَّبِيِّ الْكَذَّابِ مَعَهُ، الصَّانِعِ قُدَّامَهُ الآيَاتِ الَّتِي بِهَا أَضَلَّ الَّذِينَ قَبِلُوا سِمَةَ الْوَحْشِ وَالَّذِينَ سَجَدُوا لِصُورَتِهِ. وَطُرِحَ الاثْنَانِ حَيَّيْنِ إِلَى بُحَيْرَةِ النَّارِ الْمُتَّقِدَةِ بِالْكِبْرِيتِ (رؤيا يوحنا 20:19)

وَإِبْلِيسُ الَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ، حَيْثُ الْوَحْشُ وَالنَّبِيُّ الْكَذَّابُ. وَسَيُعَذَّبُونَ نَهَارًا وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ (رؤيا يوحنا 10:20)

ثُمَّ سَكَبَ الْمَلاَكُ الرَّابعُ جَامَهُ عَلَى الشَّمْسِ، فَأُعْطِيَتْ أَنْ تُحْرِقَ النَّاسَ بِنَارٍ، فَاحْتَرَقَ النَّاسُ احْتِرَاقًا عَظِيمًا، وَجَدَّفُوا عَلَى اسْمِ اللهِ الَّذِي لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى هذِهِ الضَّرَبَاتِ، وَلَمْ يَتُوبُوا لِيُعْطُوهُ مَجْدًا. ثُمَّ سَكَبَ الْمَلاَكُ الخَامِسُ جَامَهُ عَلَى عَرْشِ الْوَحْشِ، فَصَارَتْ مَمْلَكَتُهُ مُظْلِمَةً. وَكَانُوا يَعَضُّونَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ مِنَ الْوَجَعِ. وَجَدَّفُوا عَلَى إِلهِ السَّمَاءِ مِنْ أَوْجَاعِهِمْ وَمِنْ قُرُوحِهِمْ، وَلَمْ يَتُوبُوا عَنْ أَعْمَالِهِمْ (رؤيا يوحنا 8:16-11)

حق إسرائيل في الدفاع عن النفس

لأَنَّهُ كَانَ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ أَنْ يُشَدِّدَ قُلُوبَهُمْ حَتَّى يُلاَقُوا إِسْرَائِيلَ لِلْمُحَارَبَةِ فَيُحَرَّمُوا، فَلاَ تَكُونُ عَلَيْهِمْ رَأْفَةٌ، بَلْ يُبَادُونَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى (يشوع بن نون 20:11)






















يسوع المسالـــم

مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلاَ تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا (لوقا 29:6)

«
سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا. وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا. وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً وَاحِدًا فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ. مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْتَرِضَ مِنْكَ فَلاَ تَرُدَّهُ (متى 38:5-42)

«سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ (متى 43:5-45)



طوبى لصانعــي الســلام

أَمَّا الْوُدَعَاءُ فَيَرِثُونَ الأَرْضَ، وَيَتَلَذَّذُونَ فِي كَثْرَةِ السَّلاَمَةِ (مزمور 11:37)

حِدْ عَنِ الشَّرِّ، وَاصْنَعِ الْخَيْرَ. اطْلُبِ السَّلاَمَةَ، وَاسْعَ وَرَاءَهَا (مزمور 14:34)

طُوبَى لِلْوُدَعَاءِ، لأَنَّهُمْ يَرِثُونَ الأَرْضَ (متى 5:5)

طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ (متى 9:5)

تحريـــم الحــروب

مُسَكِّنُ الْحُرُوبِ إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ. يَكْسِرُ الْقَوْسَ وَيَقْطَعُ الرُّمْحَ. الْمَرْكَبَاتُ يُحْرِقُهَا بِالنَّارِ. كُفُّوا وَاعْلَمُوا أَنِّي أَنَا اللهُ. أَتَعَالَى بَيْنَ الأُمَمِ، أَتَعَالَى فِي الأَرْضِ (مزمور 9:46-11)

تَحْمِلُ الْجِبَالُ سَلاَمًا لِلشَّعْبِ، وَالآكَامُ بِالْبِرِّ (مزمور 3:72)

لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ. لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ (أشعياء 6:9)

 

   


وجهـــــــــــــــــــا الله:
الله يُضحــك ويُبكــي

وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (النجم: 43-44)

وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (يونس: 107)

الفتنــة على النــار

يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (الذاريات: 13)


عقوبـة الله الشديـدة

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ (الأعراف: 133)

إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (العنكبوت: 34)

وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (الأعراف: 4-5)

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (العنكبوت: 14)

... إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (آل عمران: 4)

أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (آل عمران: 162)

يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (التوبة: 35)

مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ (إبراهيم: 16)

جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (إبراهيم: 29)





الرحمـــن الرحيـــم

إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (البقرة: 143)

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً (مريم: 96)

... وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً (الروم: 21)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (فاتحة كل السور القرآنية تقريباً)




الجريمــة والعقـــاب

الجــروح والقصـــاص

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ... وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ (المائدة: 44، 45)


مــن يقتـــل...

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً... (المائدة: 32)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ... لاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ (النساء: 29)

وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (النساء: 93)

... وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ... (النساء: 92)


قطـع يد الســارق

وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (المائدة: 38-39)



جلـــد الزوانـــي

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ... وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (النور: 2، 4)

... وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً... (النساء: 34)


الكفّارة بالصدقة

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ... (المائدة: 45)

الجهــــــــاد

الجهاد – الاجتهاد العظيم في سبيل الخير

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ... وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ (الحج: 77، 78)

اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ... وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (البقرة: 243-244)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (المائدة: 35)

الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (التوبة: 20)

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (العنكبوت: 69)

ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (النحل: 110)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ (الصف: 14)

محمــد ضدّ المشركيــن

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ (البقرة: 216)

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ... فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (البقرة: 191)

فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ (آل عمران: 195)

وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً. وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً (النساء: 101-102)

بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ. وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ. إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ. فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (التوبة: 1-6)














الله يساعد داوود

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (سبأ: 10)

وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ (الأنبياء: 80)




























 

الدفاع ضد الكفار

إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ. أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ... (الحج: 38-40)

... واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (البقرة: 19)

وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ (النحل: 127)

فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (البقرة: 98)

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ. إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (المائدة: 33-34)

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ. فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (البقرة: 190-193)

قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (التوبة: 29)

وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً. إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً (النساء: 89-90)

أهــــل الكتـــــاب

وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ (الأعراف: 137)

وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (الجاثية: 16)

وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ (المائدة: 14)

وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (الحج: 40)

وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (آل عمران: 110)

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (البينة: 6)

وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً. وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً. وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (الأحزاب: 25-27)

الجهاد بالسيف – الحرب الشرعية

وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ. أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ (التوبة: 12-13)

وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ (الأنفال: 58)

وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ... (الأنفال: 60)

وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً (النساء: 75)

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ. وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ. فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (البقرة: 190-193)

حدود العنف في القتال – قانون الحرب

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ. إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (المائدة: 33-34)

وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ... (التوبة: 6)

فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا (في الميدان) فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ (محمد: 4)

قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ. وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (الأنفال: 38-39)

إحـــلال الســلام

وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (الأنفال: 61)

عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (الممتحنة: 7)

لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (النساء: 114)


طــرق الســـلام

يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (المائدة: 16)

لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (الأنعام: 127)

وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (يونس: 25)




K&B
IkonWereldomroepIkon
afsluiter