nederlands
English
Bahasa Indonesia


يذكر الكتاب المقدس والقرآن الكريم أن الرجل والمرأة خُلقا متساويين (انظر الفصل الثالث). يلعب الرجل في كلا الكتابين دوراً ريادياً، ولكنهما يذكران أيضاً عدداً من النساء المتميزات القويات الراقيات. تبدأ القائمة بحواء الكتاب المقدس، أم كل البشر، والتي يشير إليها القرآن الكريم بـ "زوجة آدم" (حيث أن القرآن غالباً لا يسمي النساء بأسمائهن). ملكة سبأ (انظر الفصل الحادي عشر) تُظهر إمكانية تبوّء المرأة المراتب العالية في بلد ما. ومريم العذراء تحظى بشرف روحي رفيع بولادة يسوع / عيسى.

ومع هذا لا تزال المرأة ضحية للظلم. يذكر القرآن الكريم باستنكار العادة المريعة بدفن (وأد) البنات أحياء بعد ولادتهن. إلى هذه الدرجة كان الناس يخجلون بعطية البنت. وباعتمادنا على التأويل والترجمة، يتضح لنا أن ظلم المرأة متغلغل في الكتب المقدسة أيضاً.

يمكن أن يُنظر إلى واقع سيادة الرجل على المرأة في الكتاب المقدس كلعنة جاءت نتيجة الطرد من الجنة وليس كوضع مثالي. وفي المقابل يستخدم بولس نصوصاً من سفر التكوين (انظر الفصلين الثالث والرابع) لإعطاء خضوع المرأة صبغة شرعية، فمثلاً لا يحق للمرأة التكلم علانية.

يورد القرآن الكريم نصاً مثيراً للجدل يأمر، أو يسمح للرجل بضرب زوجته (النساء: 34). ومن ناحية ثانية يمكن قراءة هذا النص على أنه رسالة تذكير للرجال لضبط النفس، أو على الأقل أن يكون هناك عذر مشروع لإصلاح زوجاتهم، أو قبل أن يقوموا أولاً بمحاولة وعظهن ومنحهن فترة تبريد. إن الأمر يتعلق إلى حد كبير بالتأويل. فالنسخة الإنكليزية على هذا الموقع، والتي قام بترجمتها رجل مسلم، توجب على الرجل حماية زوجته وإعالتها، وتحتم على الزوجة تدبير الأمور في غيابه. وفي حال بدر أي تقصير منها، يحق للرجل أن يضربها ضربا خفيفا. وبمعنى آخر، يتوجب على الرجل أن يضبط نفسه. في الواقع، هناك فرضية تقول إن الفعل "ضرب" (في اللغة العربية) قد يعني أيضاً "نبذ". وفي هذه الحالة يكون الحديث هنا عن وصف لإجراءات طلاق قانونية.

على الرغم من واقع التناقضات وصراعات المصالح، يؤكد كلا الكتابين على حاجة الرجل والمرأة لبعضهما البعض، وعلى أنهما معينان لبعضهما البعض. ويذكر القرآن الكريم أن الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض، مثل الليل والنهار. ويحدّد سفر العدد من الكتاب المقدس النشاط الاقتصادي للمرأة عن طريق حق منعها من العمل من قبل والدها ومن بعده زوجها. وحسب بولس ينبغي عليها أن لا تمارس بعض الأعمال، مثل التعليم. ومن جهة أخرى يؤكد القرآن الكريم على استقلالية المرأة مادياً. فهي تعمل مقابل أجر، مثل الرجل تماماً. ولها حرية التصرف بالمهر الذي تحصل عليه من زوجها في بداية الزواج. يتوجب على الرجل إعالة زوجته، وخاصة أثناء فترة الأمومة التي يمكن أن تستمر لسنتين حسب الرغبة. وحتى المرأة المطلقة وأولادها لهم الحق بالإعالة. وهي أيضاً بحاجة للكفاية المالية هذه من أجل تأدية الزكاة، الفريضة المقدسة بتخصيص قسم من المال للفقراء. إن واقع قيام الرجل بإعالة المرأة وأولادها، في حين أن المرأة لا يتحتم عليها المساهمة في ذلك من مالها الخاص، يجعل من أمر ميراث الأولاد ضعف البنات معقولاً.

الجنس الذي يحتل مكاناً هاماً في العلاقة بين الرجل والمرأة يتغنّى به سفر نشيد الأنشاد في الكتاب المقدس. يتطرق بولس في رسائله إلى مسألة الحب بين الرجل والمرأة. والزوجان في القرآن الكريم هما عطية الله يجمع بينهما الحب والرحمة. ويكتمل هذا الحب بين الرجل والمرأة في جنات عدن.

ولكن يمكن للرغبة الجنسية أيضاً أن تحرف الإنسان عن الصراط المستقيم. ولهذا ينحصر الجنس في الزواج فقط. وهذا الموقف الذي يصر عليه كلا الكتابين بشدة يمكن تفهّمه، خاصة وأن موانع الحمل لم تكن متوفرة في ذلك الزمان. فالزواج يحمي أيضاً الطفل الذي لم يولد بعد. الزواج بالنسبة لبولس هو شر لا بد منه، وخير منه البتولية. ومن ناحية أخرى، في القرآن الكريم يتمم الإنسان في الزواج القصد الذي رسمه الله له. البتولية التي يعيشها الرهبان لم يأمر بها الله، وهي أيضاً مطمح للكثيرين. الزواج هو عطية من الله، كما الأولاد والأحفاد (تقتصر ترجمة ليمهاوس للقرآن الكريم على الأبناء والأحفاد الذكور، بينما الترجمة الإنكليزية تشمل أيضاً البنات بشكل صريح).

في القرآن الكريم يرتبط لباس الرجل والمرأة بازدواجية الرغبة الجنسية. فعلى كلا الجنسين ارتداء ملابس محتشمة والتصرف بشكل لائق خارج المنزل. يشير القرآن بشكل صريح إلى وجوب ستر صدر المرأة، ولكن ليس هناك إشارة صريحة إلى وجوب تغطية رأسها. يتضمن الكتاب المقدس أحكاماً تتعلق بلباس المرأة. إذ يجب أن يكون لباسها محتشماً، وترتدي غطاء للرأس، خاصة عند الذهاب إلى الكنيسة. وبهذا الشكل تُظهر خضوعها للرجل.

تحتل الأمومة مكاناً هاماً في كلا الكتابين. فبينما تُعاقب المرأة في سفر التكوين بآلام الولادة، تختبر فرح الأمومة من خلال قديستين، أليصابات أم يوحنا / يحيى ومريم أم يسوع / عيسى (الفصل الرابع). ويخبر القرآن الكريم أيضاً عن قصة الحبل غير المتوقع لزوجة زكريا ومريم (الفصلان الثالث عشر والرابع عشر). ويذكر أيضاً أن الله يرافق عن كثب ولادة كل إنسان، ويتابع حمل كل امرأة.

الزنى يهدد الحياة الزوجية، الأمر الذي ينبذه كلا الكتابين وبشدة. يحكم العهد القديم على من يزني بالموت رجماً. وقد كانت ردة فعل يسوع على هذا الأمر قوله "مَنْ كانَ مِنكُم بِلا خَطيئَةٍ، فَليَرْمِها بأوّلِ حجَرٍ". فذهبت المرأة الزانية مبررة، شرط أن لا تعود إلى الخطيئة ثانية. ويحدد القرآن الكريم عقوبة الإعدام بالقتلة والذين يقومون بأعمال تخريبية. وأما من يرتكب فعل الزنى من الجنسين فعقوبته الجلد، وذلك فقط في حال وجود أربعة شهود. ويسمح بعدها للزناة الزواج فقط بزناة آخرين أو بكفّار. ولكن إن تاب الزاني عن فعلته، فالله غفور رحيم. ومن يتّهم امرأة بالزنى زوراً ومن دون أن يأتي بأربعة شهود، يكون عقابه الجلد.

يسمح العهد القديم للرجل بإخلاء المرأة وذلك بمجرد إعطائها "كتاب طلاق". ويسوع ينقلب على هذا العرف. فالطلاق محرّم بالطبع، وهذا أيضاً ما يقرّه بولس، مقتدياً بيسوع. والزواج من مطلقة يعادل الزنى.

يعطي القرآن الكريم الحق للمرأة أن تشكو زوجها، وكلها ثقة أن الله سيسمع لها. وإن قامت هي وأهلها بكل ما في وسعهم من أجل الصلح ولكن من دون جدوى، حينها يمكنها طلب الطلاق منه. هناك اعتراض على الزمن الذي كان يسمح للرجل أن يرمي بزوجته في قارعة الطريق. لم يعد الطلاق مشجعاً، ولكنه ممكن الحدوث. فقد صار للطلاق إجراءات تفتح المجال للصلح، وأصبحت مصالح المرأة محمية. وخاصة إن كانت المرأة تحمل ثمرة زوجها في أحشائها، لا يسمح بإتمام إجراءات الطلاق بسرعة. ولا يجوز للرجل أن يمارس مع زوجته لعبة القط والفأر. وبعد إتمام الطلاق، ينبغي عليه إعالة المرأة وأولادها. وتحمي مصالح الطرفين وديعة يضعها أهل كلا الطرفين. وينبغي أن تتم إجراءات الطلاق بطريقة ودية. وبعد الطلاق يمكن لكلا الطرفين أن يتزوجا مجدداً.

يذكر كلا العهدين، القديم والجديد، من الكتاب المقدس تعدد الزوجات دونما أي اعتراض عليه. ولا يحق للرجل، في حال تعدد الزوجات، تمييز معاملة أولاد الزوجة المحبوبة منهن. قد يكون لتعدد الزوجات دافع اجتماعي، مثل "واجب أخي الزوج". إذ أن على الأخ الزواج بأرملة أخيه، حتى لو كان متزوجاً. وأيضاً في القرآن الكريم لتعدد الزوجات وظيفة اجتماعية. فمثلاً أثناء الحروب تترمل الكثير من النساء. والأيتام يحتاجون من يرعاهم. ولا يجوز لولي الأمر الاعتداء على مال اليتامى. فبسبب الالتزامات المالية التي تقع على عاتق الرجل في كل زواج، أصبح تعدد الزوجات مقترناً بقدرته المالية. والحد الأقصى للزوجات التي يحق للرجل الاقتران بهن هو أربع نساء.

كلا الكتابين يبشران كل من يؤمن ويعمل الصلاح – بما في ذلك العلاقة مع شريك الحياة – بالمكافأة الأبدية. لقد تحدى الخصوم يسوع أن يوضح لهم، حسب واجب أخي الزوج، لمن تكون امرأة تزوجت من جميع الإخوة زوجةً بعد القيامة. فأجاب أنه في السماء لن يكون هناك تمايز في الجنس بين الرجل والمرأة، وإنما سيكونان مثل الملائكة. الصور الجنسية تستخدم بالفعل في سياق روحي، والتي تشير إلى أورشليم السماوية المتشحة كعروس. والقرآن الكريم يشير بوضوح إلى دخول الرجال والنساء إلى السماء، والذين عاشوا حياة فاضلة تجاه أنفسهم والآخرين. والتمايز الجنسي يستمر هناك أيضاً. ويحيا الرجال والنساء في جنات عدن كأزواج. والحياة الأبدية مع بعض تحمل في ثناياها فرح السماء.

   
21
جديد !! المرأة وعلاقتها بالرجل



   

مســـاواة الرجـــل والمـــرأة

فخَلَقَ اللهُ الإنسانَ على صورَتِه... ذَكَراً وأُنثى خلَقَهُم (تكوين: 27:1)

وهو يسود عليــك

وقالَ (الله – المؤلف) للمَرأةِ:"...إلَى رَجُلِكِ يكونُ اشتياقُكِ وهو يَسودُ علَيكِ (تكوين 16:3
)

 

امرأةً لأنَّها مِنِ امرِءٍ أُخِذَتْ (تكوين 23:2)

 

لتتعَلَّمِ المَرأةُ بسُكوتٍ في كُلّ خُضوعٍ. ولكن لَستُ آذَنُ للمَرأةِ أنْ تُعَلّمَ ولا تتسَلَّطَ على الرَّجُلِ، بل تكونُ في سُكوتٍ، لأنَّ آدَمَ جُبِلَ أوَّلاً ثُمَّ حَوّاءُ، وآدَمُ لم يُغوَ، لكنَّ المَرأةَ أُغويَتْ فحَصَلَتْ في التَّعَدّي. ولكنَّها ستَخلُصُ بوِلادَةِ الأولادِ، إنْ ثَبَتنَ في الإيمانِ والمَحَبَّةِ والقَداسَةِ مع التَّعَقُّلِ (1 تيموثاوس 11:2-15)

 

كذلكُنَّ أيَّتُها النّساءُ، كُنَّ خاضِعاتٍ لرِجالِكُنَّ (1 بطرس 1:3)

 

لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُوناً لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضاً. 35 وَلَكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئاً فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ (1 كورنثوس 34:14-35)

أيُّها النّساءُ، اخضَعنَ لرِجالِكُنَّ كما للربّ، لأنَّ الرَّجُلَ هو رأسُ المَرأةِ (أفسس 22:5-23)

الرجــل والمــرأة واحـــد

لذلكَ يترُكُ الرَّجُلُ أباهُ وأُمَّهُ ويَلتَصِقُ بامرأتِهِ ويكونانِ جَسَدًا واحِدًا (تكوين 24:2
)

 

7
كذلكُمْ أيُّها الرّجالُ، كونوا ساكِنينَ بحَسَبِ الفِطنَةِ مع الإناءِ النّسائيّ كالأضعَفِ، مُعطينَ إيّاهُنَّ كرامَةً، كالوارِثاتِ أيضًا معكُمْ نِعمَةَ الحياةِ (1 بطرس 7:3)

 

غَيرَ أنَّ الرَّجُلَ لَيسَ مِنْ دونِ المَرأةِ، ولا المَرأةُ مِنْ دونِ الرَّجُلِ في الرَّبّ. لأنَّهُ كما أنَّ المَرأةَ هي مِنَ الرَّجُلِ، هكذا الرَّجُلُ أيضًا هو بالمَرأةِ. ولكنَّ جميعَ الأشياءِ هي مِنَ اللهِ (1 كورنثوس 11:11-12)

الوضــع الاقتصادي للمرأة

هذِهِ هي الفَرائضُ التي أمَرَ بها الربُّ موسَى، بَينَ الزَّوجِ وزَوجَتِهِ، وبَينَ الأبِ وابنَتِهِ في صِباها في بَيتِ أبيها (العدد 16:30
)

 

وسمِعَ أبوها نَذرَها واللاَّزِمَ الذي ألزَمَتْ نَفسَها بهِ، فإنْ سكَتَ أبوها لها، ثَبَتَتْ كُلُّ نُذورِها. وكُلُّ لَوازِمِها التي ألزَمَتْ نَفسَها بها تثبُتُ. وإنْ نَهاها أبوها يومَ سمعِهِ، فكُلُّ نُذورِها ولَوازِمِها التي ألزَمَتْ نَفسَها بها لا تثبُتُ، والربُّ يَصفَحُ عنها لأنَّ أباها قد نَهاها. وإنْ كانَتْ لزَوجٍ ونُذورُها علَيها أو نُطقُ شَفَتَيها الذي ألزَمَتْ نَفسَها بهِ، وسمِعَ زَوجُها، فإنْ سكَتَ في يومِ سمعِهِ ثَبَتَتْ نُذورُها. ولَوازِمُها التي ألزَمَتْ نَفسَها بها تثبُتُ. وإنْ نَهاها رَجُلُها في يومِ سمعِهِ، فسَخَ نَذرَها الذي علَيها ونُطقَ شَفَتَيها الذي ألزَمَتْ نَفسَها بهِ، والربُّ يَصفَحُ عنها. وأمّا نَذرُ أرمَلَةٍ أو مُطَلَّقَةٍ، فكُلُّ ما ألزَمَتْ نَفسَها بهِ يَثبُتُ علَيها. ولكن إنْ نَذَرَتْ في بَيتِ زَوجِها أو ألزَمَتْ نَفسَها بلازِمٍ بقَسَمٍ، وسمِعَ زَوجُها، فإنْ سكَتَ لها ولم يَنهَها ثَبَتَتْ كُلُّ نُذورِها. وكُلُّ لازِمٍ ألزَمَتْ نَفسَها بهِ يَثبُتُ. وإنْ فسَخَها زَوجُها في يومِ سمعِهِ، فكُلُّ ما خرجَ مِنْ شَفَتَيها مِنْ نُذورِها أو لَوازِمِ نَفسِها لا يَثبُتُ. قد فسَخَها زَوجُها (العدد 4:30-12)

 

لَستُ آذَنُ للمَرأةِ أنْ تُعَلّمَ ولا تتسَلَّطَ على الرَّجُلِ، بل تكونُ في سُكوتٍ (1 تيموثاوس 11:2-15)








السكــر من الحــب

هَلُمَّ نَرتَوِ وُدًّا إلَى الصّباحِ (الأمثال 18:7
)

 

ليُقَبِّلني بقُبلاتِ فمِهِ، لأنَّ حُبَّكَ أطيَبُ مِنَ الخمرِ. لِرائحَةِ أدهانِكَ الطَّيِّبَةِ. اسمُكَ دُهنٌ مُهراقٌ (نشيد الأنشاد 2:1-3)

 

كالتُّفّاحِ بَينَ شَجَرِ الوَعرِ كذلكَ حَبيبي... تحتَ ظِلِّهِ اشتَهَيتُ أنْ أجلِسَ، وثَمَرَتُهُ حُلوَةٌ لحَلقي... شِمالُهُ تحتَ رأسي ويَمينُهُ تُعانِقُني (نشيد الأنشاد 3:2-6)

 

صُرَّةُ المُرِّ حَبيبي لي. بَينَ ثَديَيَّ يَبيتُ (نشيد الأنشاد 13:1)

 

دَوائرُ فخذَيكِ مِثلُ الحَليِّ، صَنعَةِ يَدَيْ صَنّاعٍ. ثَدياكِ كخَشفَتَينِ، توأمَيْ ظَبيَةٍ يَبيتُ (نشيد الأنشاد 2:7-4)

 

ما أجمَلكِ وما أحلاكِ أيَّتُها الحَبيبَةُ باللَّذّاتِ! قامَتُكِ هذِهِ شَبيهَةٌ بالنَّخلَةِ، وثَدياكِ بالعَناقيدِ... رائحَةُ أنفِكِ كالتُّفّاحِ، وحَنَكُكِ كأجوَدِ الخمرِ (نشيد الأنشاد 6:7-10)

 

كذلك يَجِبُ على الرّجالِ أنْ يُحِبّوا نِساءَهُمْ كأجسادِهِمْ. مَنْ يُحِبُّ امرأتَهُ يُحِبُّ نَفسَهُ (أفسس 28:5)

 

المَحَبَّةُ تتأنَّى وترفُقُ. المَحَبَّةُ لا تحسِدُ. المَحَبَّةُ لا تتفاخَرُ، ولا تنتَفِخُ، ولا تُقَبّـحُ، ولا تطلُبُ ما لنَفسِها، ولا تحتَدُّ، ولا تظُنُّ السّؤَ، ولا تفرَحُ بالإثمِ بل تفرَحُ بالحَقّ، وتحتَمِلُ كُلَّ شَيءٍ، وتُصَدّقُ كُلَّ شَيءٍ، وترجو كُلَّ شَيءٍ، وتصبِرُ على كُلّ شَيءٍ (1 كورنثوس 4:13-7)

الجانـب المظلـم من الحـب

إِصرِفْ نَظَرَكَ عنِ المَرأَةِ الجَميلة ولا تَتَفرّسْ في الحَسْناءِ الغَريبة. فإِنَّ حُسنَ المَرأَةِ أَغْوى كَثيرًا مِنَ النَّاس وبِه يَشتَعِلُ الحُبّ كالنَّار (يشوع بن سيراخ 8:9
)

 

اسلُكوا بالرّوحِ فلا تُكَمّلوا شَهوةَ الجَسَدِ... وأعمالُ الجَسَدِ ظاهِرَةٌ، الَّتي هيَ: زِنىً، عَهارَةٌ، نَجاسَةٌ، دَعارَةٌ، 20عِبادَةُ الأوثانِ، سِحرٌ، عَداوَةٌ، خِصامٌ، غَيرَةٌ، سخَطٌ، تحَزُّبٌ، شِقاقٌ، بدعَةٌ، حَسَدٌ، قَتلٌ، سُكرٌ، بَطَرٌ. وأمثالُ هذِهِ الَّتي أسبِقُ فأقولُ لكُم عَنها كما سبَقتُ فقُلتُ أيضًا: إنَّ الَّذينَ يَفعَلونَ مِثلَ هذِهِ لا يَرِثونَ ملكوتَ اللهِ (غلاطية 16:5-21)

الــــزواج

ولكن لسَبَبِ الزّنا، ليَكُنْ لكُلّ واحِدٍ امرأتُهُ، وليَكُنْ لكُلّ واحِدَةٍ رَجُلُها. ليوفِ الرَّجُلُ المَرأةَ حَقَّها الواجِبَ، وكذلك المَرأةُ أيضًا الرَّجُلَ. لَيسَ للمَرأةِ تسَلُّطٌ على جَسَدِها، بل للرَّجُلِ. وكذلك الرَّجُلُ أيضًا لَيسَ لهُ تسَلُّطٌ على جَسَدِهِ، بل للمَرأةِ. لا يَسلُبْ أحَدُكُمُ الآخَرَ، إلاَّ أنْ يكونَ على موافَقَةٍ، إلى حينٍ، لكَيْ تتفَرَّغوا للصَّومِ والصَّلاةِ، ثُمَّ تجتَمِعوا أيضًا مَعًا لكَيْ لا يُجَرّبَكُمُ الشَّيطانُ لسَبَبِ عَدَمِ نَزاهَتِكُمْ. ولكن أقولُ هذا على سبيلِ الإذنِ لا على سبيلِ الأمرِ. لأنّي أُريدُ أنْ يكونَ جميعُ النَّاسِ (بتولاً - المؤلف) كما أنا. لكنَّ كُلَّ واحِدٍ لهُ مَوهِبَتُهُ الخاصَّةُ مِنَ اللهِ. الواحِدُ هكذا والآخَرُ هكذا. ولكن أقولُ لغَيرِ المُتَزَوّجينَ وللأرامِلِ، إنَّهُ حَسَنٌ لهُم إذا لَبِثوا كما أنا. ولكن إنْ لم يَضبُطوا أنفُسَهُمْ، فليَتَزَوَّجوا. لأنَّ التَّزَوُّجَ أصلَحُ مِنَ التَّحَرُّقِ (1 كورنثوس 2:7-5، 7-9
)

 

لكنَّكَ وإنْ تزَوَّجتَ لم تُخطِئْ. وإنْ تزَوَّجَتِ العَذراءُ لم تُخطِئْ (1 كورنثوس 28:7)

 

إنَّ بَينَ الزَّوجَةِ والعَذراءِ فرقًا: غَيرُ المُتَزَوّجَةِ تهتَمُّ في ما للرَّبّ لتَكونَ مُقَدَّسَةً جَسَدًا وروحًا. وأمّا المُتَزَوّجَةُ فتهتَمُّ في ما للعالَمِ كيفَ تُرضي رَجُلها (1 كورنثوس 34:7)

تغطيـــة الرأس

إذ المَرأةُ، إنْ كانَتْ لا تتغَطَّى، فليُقَصَّ شَعَرُها. وإنْ كانَ قَبيحًا بالمَرأةِ أنْ تُقَصَّ أو تُحلَقَ، فلتتغَطَّ. فإنَّ الرَّجُلَ لا يَنبَغي أنْ يُغَطّيَ رأسَهُ لكَونِهِ صورَةَ اللهِ ومَجدَهُ. وأمّا المَرأةُ فهي مَجدُ الرَّجُلِ. لأنَّ الرَّجُلَ لَيسَ مِنَ المَرأةِ، بل المَرأةُ مِنَ الرَّجُلِ. ولأنَّ الرَّجُلَ لم يُخلَقْ مِنْ أجلِ المَرأةِ، بل المَرأةُ مِنْ أجلِ الرَّجُلِ... احكُموا في أنفُسِكُمْ: هل يَليقُ بالمَرأةِ أنْ تُصَلّيَ إلى اللهِ وهي غَيرُ مُغَطّاةٍ؟ (1 كورنثوس 6:11-9، 13
)

 

لا يَكُنْ مَتاعُ رَجُلٍ علَى امرأةٍ، ولا يَلبَسْ رَجُلٌ ثَوبَ امرأةٍ، لأنَّ كُلَّ مَنْ يَعمَلُ ذلكَ مَكروهٌ لَدَى الربِّ إلَهِكَ (تثنية 5:22)

 

ولا تكُنْ زينَتُكُنَّ الزّينَةَ الخارِجيَّةَ، مِنْ ضَفرِ الشَّعرِ والتَّحَلّي بالذَّهَبِ ولبسِ الثّيابِ، بل إنسانَ القَلبِ الخَفيَّ في العَديمَةِ الفَسادِ، زينَةَ الرّوحِ الوَديعِ الهادِئ، الَّذي هو قُدّامَ اللهِ كثيرُ الثَّمَنِ (1 بطرس 3:3-4)

 

وكَذلك أنَّ النّساءَ يُزَيّنَّ ذَواتِهِنَّ بلِباسِ الحِشمَةِ، مع ورَعٍ وتعَقُّلٍ، لا بضَفائرَ أو ذَهَبٍ أو لآَلِئَ أو مَلابِسَ كثيرَةِ الثَّمَنِ ، ّبل كما يَليقُ بنِساءٍ مُتَعاهِداتٍ بتقوَى اللهِ بأعمالٍ صالِحَةٍ (1 تيموثاوس 9:2-10)

الأمومــــــــــة

ودَعا آدَمُ اسمَ امرأتِهِ "حَوّاءَ" لأنَّها أُمُّ كُلِّ حَيِّ (تكوين 20:3
)

 

وقالَ (الله – المؤلف) للمَرأةِ:"تكثيرًا أُكَثِّرُ أتعابَ حَبَلِكِ،بالوَجَعِ تلِدينَ أولادًا.وإلَى رَجُلِكِ يكونُ اشتياقُكِ وهو يَسودُ علَيكِ" (تكوين 16:3)

 

وآدَمُ لم يُغوَ، لكنَّ المَرأةَ أُغويَتْ فحَصَلَتْ في التَّعَدّي. ولكنَّها ستَخلُصُ بوِلادَةِ الأولادِ، إنْ ثَبَتنَ في الإيمانِ والمَحَبَّةِ والقَداسَةِ مع التَّعَقُّلِ (1 تيموثاوس 14:2-15)

 

فكَيفَ يتَبَرَّرُ الإنسانُ عِندَ اللهِ؟ وكيفَ يَزكو مَولودُ المَرأةِ؟ (أيوب 4:25)

 

فلَمّا سمِعَتْ أليصاباتُ سلامَ مَريَمَ ارتَكَضَ الجَنينُ في بَطنِها، وامتَلأتْ أليصاباتُ مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ، وصَرَخَتْ بصوتٍ عظيمٍ وقالَتْ: "مُبارَكَةٌ أنتِ في النّساءِ ومُبارَكَةٌ هي ثَمَرَةُ بَطنِكِ (يسوع – المؤلف)! (لوقا 41:1-42)




الجنــس خــارج نطــاق الــزواج

لاتزنِ (خروج 14:20
)

 

وإذا زَنَى رَجُلٌ مع امرأةٍ، فإذا زَنَى مع امرأةِ قريبِهِ، فإنَّهُ يُقتَلُ الزّاني والزّانيَةُ (لاويين 10:20)

 

اتَّخَذَ رَجُلٌ امرأةً وحينَ دَخَلَ علَيها أبغَضَها، ونَسَبَ إليها أسبابَ كلامٍ، وأشاعَ عنها اسمًا رَديًّا، وقالَ: هذِهِ المَرأةُ اتَّخَذتُها ولَمّا دَنَوْتُ مِنها لم أجِدْ لها عُذرَةً. يأخُذُ الفَتاةَ أبوها وأُمُّها ويُخرِجانِ عَلامَةَ عُذرَتِها إلَى شُيوخِ المدينةِ إلَى البابِ... يُخرِجونَ الفَتاةَ إلَى بابِ بَيتِ أبيها، ويَرجُمُها رِجالُ مَدينَتِها بالحِجارَةِ حتَّى تموتَ، لأنَّها عَمِلَتْ قَباحَةً في إسرائيلَ بزِناها في بَيتِ أبيها. فتنزِعُ الشَّرَّ مِنْ وسطِكَ (تثنية الاشتراع 13:22-15، 21)

 

إنَّ كُلَّ مَنْ يَنظُرُ إلى امرأةٍ ليَشتَهيَها، فقد زَنَى بها في قَلبِهِ (متى 28:5)

 

وقَدَّمَ إليهِ الكتبةُ والفَرّيسيّونَ امرأةً أُمسِكَتْ في زِنًا. ولَمّا أقاموها في الوَسطِ قالوا لهُ: "يا مُعَلّمُ، هذِهِ المَرأةُ أُمسِكَتْ وهي تزني في ذاتِ الفِعلِ، وموسَى في النّاموسِ أوصانا أنَّ مِثلَ هذِهِ تُرجَمُ. فماذا تقولُ أنتَ؟". قالوا هذا ليُجَرّبوهُ، لكَيْ يكونَ لهُم ما يَشتَكونَ بهِ علَيهِ. وأمّا يَسوعُ فانحَنَى إلى أسفَلُ وكانَ يَكتُبُ بإصبِعِهِ على الأرضِ. ولَمّا استَمَرّوا يَسألونَهُ، انتَصَبَ وقالَ لهُم: "مَنْ كانَ مِنكُمْ بلا خَطيَّةٍ فليَرمِها أوَّلاً بحَجَرٍ!". ثُمَّ انحَنَى أيضًا إلى أسفَلُ وكانَ يَكتُبُ على الأرضِ.

وأمّا هُم فلَمّا سمِعوا وكانَتْ ضَمائرُهُمْ تُبَكّتُهُمْ، خرجوا واحِدًا فواحِدًا، مُبتَدِئينَ مِنَ الشُّيوخِ إلى الآخِرينَ. وبَقيَ يَسوعُ وحدَهُ والمَرأةُ واقِفَةٌ في الوَسطِ. فلَمّا انتَصَبَ يَسوعُ ولم يَنظُرْ أحَدًا سِوَى المَرأةِ، قالَ لها: "يا امرأةُ، أين هُم أولئكَ المُشتَكونَ علَيكِ؟ أما دانَكِ أحَدٌ؟". فقالَتْ "لا أحَدَ، يا سيّدُ!". فقالَ لها يَسوعُ: "ولا أنا أدينُكِ. اذهَبي ولا تُخطِئي أيضًا" (يوحنا 3:8-11)

الطــــــــلاق

إذا أخَذَ رَجُلٌ امرأةً وتزَوَّجَ بها، فإنْ لم تجِدْ نِعمَةً في عَينَيهِ لأنَّهُ وجَدَ فيها عَيبَ شَيءٍ، وكتَبَ لها كِتابَ طَلاقٍ ودَفَعَهُ إلَى يَدِها وأطلَقَها مِنْ بَيتِهِ، ومَتَى خرجَتْ مِنْ بَيتِهِ ذَهَبَتْ وصارَتْ لرَجُلٍ آخَرَ، فإنْ أبغَضَها الرَّجُلُ الأخيرُ وكتَبَ لها كِتابَ طَلاقٍ ودَفَعَهُ إلَى يَدِها وأطلَقَها مِنْ بَيتِهِ، أو إذا ماتَ الرَّجُلُ الأخيرُ الذي اتَّخَذَها لهُ زَوجَةً، لا يَقدِرُ زَوجُها الأوَّلُ الذي طَلَّقَها أنْ يَعودَ يأخُذُها لتَصيرَ لهُ زَوجَةً بَعدَ أنْ تنَجَّسَتْ. لأنَّ ذلكَ رِجسٌ لَدَى الربِّ. فلا تجلبْ خَطيَّةً علَى الأرضِ التي يُعطيكَ الربُّ إلَهُكَ نَصيبًا (تثنية الاشتراع 1:24-4
)

 

وجاءَ إليهِ الفَرّيسيّونَ ليُجَرّبوهُ قائلينَ لهُ: "هل يَحِلُّ للرَّجُلِ أنْ يُطَلّقَ امرأتَهُ لكُلّ سبَبٍ؟". فأجابَ وقالَ لهُم: "أما قَرأتُمْ أنَّ الَّذي خَلَقَ مِنَ البَدءِ خَلَقَهُما ذَكَرًا وأُنـثَى؟ وقالَ: مِنْ أجلِ هذا يترُكُ الرَّجُلُ أباهُ وأُمَّهُ ويَلتَصِقُ بامرأتِهِ، ويكونُ الِاثنانِ جَسَدًا واحِدًا. إذًا لَيسا بَعدُ اثنَينِ بل جَسَدٌ واحِدٌ. فالَّذي جَمَعَهُ اللهُ لا يُفَرّقُهُ إنسانٌ". قالوا لهُ: "فلماذا أوصَى موسَى أنْ يُعطَى كِتابُ طَلاقٍ فتُطَلَّقُ؟". قالَ لهُم: "إنَّ موسَى مِنْ أجلِ قَساوَةِ قُلوبكُمْ أذِنَ لكُم أنْ تُطَلّقوا نِساءَكُمْ. ولكِنْ مِنَ البَدءِ لم يَكُنْ هكَذا. وأقولُ لكُم: إنَّ مَنْ طَلَّقَ امرأتَهُ إلاَّ بسَبَبِ الزّنا وتزَوَّجَ بأُخرَى يَزني، والَّذي يتزَوَّجُ بمُطَلَّقَةٍ يَزني (متى 3:19-9)

 

وأمّا المُتَزَوّجونَ، فأوصيهِمْ، لا أنا بل الرَّبُّ: أنْ لا تُفارِقَ المَرأةُ رَجُلها، وإنْ فارَقَتهُ، فلتَلبَثْ غَيرَ مُتَزَوّجَةٍ، أو لتُصالِحْ رَجُلها. ولا يترُكِ الرَّجُلُ امرأتَهُ (1 كورنثوس 10:7-11)

 

كُلُّ مَنْ يُطَلّقُ امرأتَهُ ويتزَوَّجُ بأُخرَى يَزني، وكُلُّ مَنْ يتزَوَّجُ بمُطَلَّقَةٍ مِنْ رَجُلٍ يَزني (لوقا 18:16)

 

المَرأةُ مُرتَبِطَةٌ بالنّاموسِ ما دامَ رَجُلُها حَيًّا. ولكن إنْ ماتَ رَجُلُها، فهي حُرَّةٌ لكَيْ تتزَوَّجَ بمَنْ تُريدُ، في الرَّبّ فقط. ولكنَّها أكثَرُ غِبطَةً إنْ لَبِثَتْ هكذا، بحَسَبِ رأيي. وأظُنُّ أنّي أنا أيضًا عِندي روحُ اللهِ (1 كورنثوس 39:7-40)














تعــدد الزوجــــات

ولا يُكَثِّرْ (الملك – المؤلف) لهُ نِساءً لئلا يَزيغَ قَلبُهُ (تثنية الاشتراع 17:17
)

 

وأخَذَ داوُدُ نِساءً أيضًا في أورُشَليمَ، ووَلَدَ أيضًا داوُدُ بَنينَ وبَناتٍ (أخبار الأيام الأول 3:14)

 

إذا كانَ لرَجُلٍ امرأتانِ، إحداهُما مَحبوبَةٌ والأُخرَى مَكروهَةٌ، فوَلَدَتا لهُ بَنينَ، المَحبوبَةُ والمَكروهَةُ. فإنْ كانَ الابنُ البِكرُ للمَكروهَةِ، فيومَ يَقسِمُ لبَنيهِ ما كانَ لهُ، لا يَحِلُّ لهُ أنْ يُقَدِّمَ ابنَ المَحبوبَةِ بكرًا علَى ابنِ المَكروهَةِ البِكرِ، 1ل يَعرِفُ ابنَ المَكروهَةِ بكرًا ليُعطيَهُ نَصيبَ اثنَينِ مِنْ كُلِّ ما يوجَدُ عِندَهُ، لأنَّهُ هو أوَّلُ قُدرَتِهِ. لهُ حَقُّ البَكوريَّةِ (تثنية الاشتراع 15:21-17)

 

إذا سكَنَ إخوَةٌ مَعًا وماتَ واحِدٌ مِنهُمْ وليس لهُ ابنٌ، فلا تصِرِ امرأةُ المَيتِ إلَى خارِجٍ لرَجُلٍ أجنَبي. أخو زَوجِها يَدخُلُ علَيها ويتَّخِذُها لنَفسِهِ زَوجَةً، ويَقومُ لها بواجِبِ أخي الزَّوجِ (تثنية الاشتراع 5:25)

الرجـل والمـرأة كملائكــة السمـــاء

30لأنَّهُمْ في القيامَةِ لا يُزَوّجونَ ولا يتزَوَّجونَ، بل يكونونَ كمَلائكَةِ اللهِ في السَّماءِ (متى 30:22)

 

2وأنا يوحَنَّا رأيتُ المدينةَ المُقَدَّسَةَ أورُشَليمَ الجديدَةَ نازِلَةً مِنَ السَّماءِ مِنْ عِندِ اللهِ مُهَيّأةً كعَروسٍ مُزَيَّنَةٍ لرَجُلِها (رؤيا يوحنا 2:21)

   

مســـاواة الرجـــل والمـــرأة

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى... (الحجرات: 13)

اضربوهـــنّ؟

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ. يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (النحل: 58-59
)

 

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ (انبذوهن – المؤلف) فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ... (النساء: 34)

 

... وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (النور: 33)













الرجــل والمــرأة شريكــان

وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً (فاطر: 11
)

 

وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ (التوبة: 71)










الوضــع الاقتصادي للمرأة

مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (النحل: 97
)

 

لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ (النساء: 32)

 

وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً (النساء: 4)

 

وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (البقرة: 233)

 

وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ (البقرة: 241)

 

لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً (النساء: 7)

 

يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ (النساء: 11)

حــب ورحمـــة

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم: 21
)

 

وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ (التوبة: 72)

 

...
وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة: 25)

 

وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (الواقعة: 22-23)

 

فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً. عُرُباً أَتْرَاباً لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ (الواقعة: 36-38)

 

أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (من الله) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ... يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ (الواقعة: 11-12، 17)















نسبيـة الحـب الأرضـي

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (آل عمران: 14)









الــــزواج

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء... (النساء: 1
)

 

...ِ
جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً (الشورى: 11)

 

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم: 21)

 

ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ (الحديد: 27)

 

وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً (النحل: 72)


الحشمـــة واللبـــاس

يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ (الأعراف: 26
)

 

قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (النور: 30)





















الأمومــــــــــة

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (العلق: 1-2
)

 

وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (النحل: 78)

 

خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ (الزمر: 6)

 

وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ (فاطر: 11)

 

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ (فصلت: 47)

 

اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ (الرعد: 8)

الجنــس خــارج نطــاق الــزواج

وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً (النور: 33
)

 

وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً (الإسراء: 32)

 

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ (النور: 2)

 

وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً (النساء: 16)

 

الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (النور: 3)

 

إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (النور: 23)

 

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً (النور: 4)











الطــــــــلاق

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (المجادلة: 1
)

 

وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً (النساء: 35)

 

وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ (البقرة: 228)

 

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ (الطلاق: 1)

 

الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ (البقرة: 229)

 

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ (البقرة: 231)

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً (الأحزاب: 49)

 

وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعاً حَكِيماً (النساء: 130)

 

وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ (البقرة: 241)

 

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ (البقرة: 232)




تعــدد الزوجــــات

وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً. وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً (النساء: 2-3)




















الرجـل والمـرأة في الجنـّـة

وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة: 72
)

 

وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً (النساء: 124)

 

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (الزخرف: 70)



K&B
IkonWereldomroepIkon
afsluiter